BLOGGER TEMPLATES - TWITTER BACKGROUNDS »
حنيني إليكَ اغتراب .. ولقياكَ منفي ! أدق علي كل باب .. أنادي وأسأل كيف تصير النجوم تراب- محمود درويش

23/11/09

تذكرتين لبداية أخيرة


جمعتنا كلُّ النهاياتِ المحتملة والتي ما تخيّلتُها يوما

بينما أبت أيُّ البدايات أن تطأ عتبة حكايتنا


انتهت كل النهايات بجعبتي

فهل من مجال لبداية واحـــدة

تليق بنقطة نهاية !!!


=:=:=:=:=:=:=


نرتاد ذات طرقات الغياب

نستقلُّ قطارَ الغربةِ الأوحد

يقطع المسافاتِ سريعاً ولا يعود لنقطة بداية

فقط نهــــــــايــات

تذكرةٌ لك .. وتذكرةٌ لي

لربما اجتمعنا يوماً علي حافة نهاية واحدة



=.=.=.=.=

رغم اختلافنا متشابهين

وضد تشابهنا نختلف

ضدّين نأتلف

ووليفين يحضننا الشتات


=.=.=.=.=


أنا وأنت

كـ أنا وصورة في مرآة

تشبهني .. لكنها ليست أنا

هي أنت بوجهي .. وعينيك

أو كــ أنت .. ووجهي بكفّيك حين دعاء


=:=:=:=:=

أبكيك دمعاً .. وتهمسني حرفاً سحريّ

يجمعنا فقط خيالُ شاعرٍ ونزفُ نايٍ حزين

ينأي بنا إلي حدودِ عالمنا الرماديّ

نلتقي بفراق

أو نفترق علي لقاء

وأسافر وحدي وحزني ..

وتسافر وحدك وقلبي


تسقط دمعاتي ..

أرفع كفي لأمسحها ..

فإذا هي كفُّك تحضن ألمي


كفّي معك ..

تمسّد رأسك النائم بعيداً عن ناظري

تمسحُ وجهَكَ الساخن غضباً وخوفاً واشتياق

وتستكين علي جبهتك ..

تبثُّكَ صبري وبعضَ أملٍ جاهد ألَّا يُجهَض .

أرفعُ كفّك إلي جبهتي وأتمتمُ أياتَ صلاةٍ خافتة

يرتديني صوتُك

وتصل لقلبك تمتمتي .

اغمض عيني التي معك واستكن


=.=.=.=

صباحٌ آخر يحتويني

لازال بعضي معك تحتضنه

وبعضُكَ معي يرمقني بحنين


أطالع وجهي بمرآتي

فإذا هي عيناك تغمز لي مشاكِسة

إذن .. معي عيناك أيضاً !!

أتواري خجلاً

ومعك عيني ترقبك بمرآتك شغفاً

فتقف كثيراً تبتسم


=.=.=

أنظر إلي قدميَّ مليّا .. أهزهما في الفراغ

لو أن لي قدماك .. لسرت خطاك إليك

لو أن لي حذاؤك فقط .. لحملني طائعاً إلي حيثُ أنت

لكني لا أعرف الطريق


=.=.=


دعنا نعاود الكرَّة

لذاتِ الشباك نهرول

نصف تذكرةٍ لك .. ونصف تذكرةٍ لي

فبعضي معك . ناقصٌ وجودي عني .. مكتملٌ بك

وبعضك معي . تائهٌ أنت منك .. ساكنٌ بي


نصفٌ لك / نصفٌ لي

ومقعدين بقطارٍ ينتظرنا

لا كقطار النهايةِ الأول

بل قطارُ البدايةِ الأخيرة

نكتمل



=:=:=:=:=:=


20/11/09

النهاية الثالثة •• وداعاً يا بحر وشوشاتك

بيننا بداية واحدة .. ونهاياتٍ عدّة
كتابنا يا عزيزي يحوي صفحات لا حصر لها
أولها بداية .. وكل ما عداها
نهاية .. نهاية .. نهاية

تعالَ معي للنهاية الثالثة
____________________



سيدي الموج

تحياتي لك .. وللشاطئ السخيّ
ولرمالك التي (- لن -) تطأها قدمي بعد اليوم

فأنت سيدي العزيز ..
تعيش علي رمال من الـ .....
لا داعي أبداً لوصف الرمال
فهي بالنهاية ذرات .. كلهن ( متشابهات )
وكلهن ( وسائد للأقدام )
دعنا منها .. ولنعد إليك إذاً



يوماً دعوتني
فمثلت بين يديك مشدوهة بـ ـهمسك
ألقيتُ لك (- بعضاً -) من أوراق (- زهر -)
وأبرمنا عهداً بالصدق والصداقة
عهداً بالوفاء

- ( أوليس من الغباء أن نأمن عهد وفاءٍ قطعه البحر ؟ ) -




مازالت كلماتك (- تتكسر -) علي قمم الصخور أمامي
فتأتيني كما جاءت (- أول مرة -)
حروفاً متناثرات
تذكرها علي ما أظن !!
:
أ .. حـ .. بـ .. ـك

وأواري خجلي بالهروب لبُعدِ البحر
فتناديني همساً .. :
" لا تغيبي .
. "

×××

ما بالك يا موج (- زئبقي -) الطباع والمزاج ؟
تناديني .. آتيك .. فتهرب
وأشيح بوجهي .. فتغضب
وتعتذر لأبتسم .. وأعتذر لتصفح

..

يوم قلتَ (- أحبك -)
اغترفت من مائك .. فغسلت وجهي بـ (- ملحك -)
واغترفت أخري .. ملئ يدي ؛ لكني لم أعرف أين أحفظها !
فتبخرت ذراتك عن وجهي ..
ليبقي الملح (- مترسباً -) علي مسامّي
(- قابعاً -) في عمق روحي
وتسربتَ من بين أصابعي (- قطرات -)
فلم يبقي لي أبداً
سوي ذاك الشعور الرطب (- الحاني -) علي كفّي
وحبّات (- مسبحة -) اصطنعتها لنفسي
من دموعك (- المتيبسات -)
إذ كنت تشكو لي (- مرَّ -) قيدك
وتوقك إلي (- حريّة -) ترجوها
وأملك في أن تملك قدمين لتتبعني إن ذهبت
وشوقك أن أسكن (- سفينة -) تحملها إلي الأبد

لكنها (- عزيزي -) مجرد أمنيات
سمعها البحر إذ تهامسنا
فابتلعها وسكن

والآن
يزحف الليل علي (- طيّاتك -) متهادياً
ليهديني برداً و وحدة
وحدي معك .. كـ (- وحدي -)
لم يعد هناك متسع من الوقت لسماعك
أو لنحيبي
أو لضحكاتنا معاً

تذكُر كم (- أعشق -) ضحكتك عزيزي الموج ؟!
حتي تلك
لن يتسني لي أن أسمعها بعد
(- مضي -) وقت السمر

لذلك سيدي
لن أستطيع المكوث طويلاً
كما أنك لن تستطيع مغادرة البحر لأجلي
عليك (- الخـضــــــــــوع -)

فما لكَ ياعزيزي أن تبرح الشط يوماً
وما عادَ لي أن آتيك بعد الآن

عزيزي المــــــــــوج
وداعاً وشوشاتك

_______
28-06-2009

مازالت معلّقة بروحي بعض النهايات
فهل لازالت بكم رغبة للمزيد ؟؟




19/11/09

•• أحدَ عشرَ سنتيمتراً لا تؤذي


أثلجت صدورهن بابتسامتك الساحرة

هاتهنَّ كلهن لساحتي
راقصهن واحدة واحدة فوق أشلائي
(- ولا تهتم -)

دع كعوب أحذيتهن ذات الأحدَ عشرَ سنتيمتراً
تنغرس بعنف في أوردتي
(- لا تكترث -)

ليس بعد سهمك الأول ما يضير
وما بعد إهراق دمي ..
لا لن تسيل قطرة ألم
(- لا عليك منّي -)

•°•
°°°