جمعتنا كلُّ النهاياتِ المحتملة والتي ما تخيّلتُها يوما
انتهت كل النهايات بجعبتي
فهل من مجال لبداية واحـــدة
تليق بنقطة نهاية !!!
=:=:=:=:=:=:=
نرتاد ذات طرقات الغياب
نستقلُّ قطارَ الغربةِ الأوحد
يقطع المسافاتِ سريعاً ولا يعود لنقطة بداية
فقط نهــــــــايــات
تذكرةٌ لك .. وتذكرةٌ لي
لربما اجتمعنا يوماً علي حافة نهاية واحدة
=.=.=.=.=رغم اختلافنا متشابهين
وضد تشابهنا نختلف
ضدّين نأتلف
ووليفين يحضننا الشتات
=.=.=.=.=

أنا وأنت
كـ أنا وصورة في مرآة
تشبهني .. لكنها ليست أنا
هي أنت بوجهي .. وعينيك
أو كــ أنت .. ووجهي بكفّيك حين دعاء
=:=:=:=:=
أبكيك دمعاً .. وتهمسني حرفاً سحريّ
يجمعنا فقط خيالُ شاعرٍ ونزفُ نايٍ حزين
ينأي بنا إلي حدودِ عالمنا الرماديّ
نلتقي بفراق
أو نفترق علي لقاء
وأسافر وحدي وحزني ..
وتسافر وحدك وقلبي
تسقط دمعاتي ..
أرفع كفي لأمسحها ..
فإذا هي كفُّك تحضن ألمي
كفّي معك ..
تمسّد رأسك النائم بعيداً عن ناظري
تمسحُ وجهَكَ الساخن غضباً وخوفاً واشتياق
وتستكين علي جبهتك ..
تبثُّكَ صبري وبعضَ أملٍ جاهد ألَّا يُجهَض .
أرفعُ كفّك إلي جبهتي وأتمتمُ أياتَ صلاةٍ خافتة
يرتديني صوتُك
وتصل لقلبك تمتمتي .
اغمض عيني التي معك واستكن
=.=.=.=
صباحٌ آخر يحتويني
لازال بعضي معك تحتضنه
وبعضُكَ معي يرمقني بحنين
أطالع وجهي بمرآتي
فإذا هي عيناك تغمز لي مشاكِسة
إذن .. معي عيناك أيضاً !!
أتواري خجلاً
ومعك عيني ترقبك بمرآتك شغفاً
فتقف كثيراً تبتسم
=.=.=
أنظر إلي قدميَّ مليّا .. أهزهما في الفراغ
لو أن لي قدماك .. لسرت خطاك إليك
لو أن لي حذاؤك فقط .. لحملني طائعاً إلي حيثُ أنت
لكني لا أعرف الطريق
=.=.=
دعنا نعاود الكرَّة
لذاتِ الشباك نهرول
نصف تذكرةٍ لك .. ونصف تذكرةٍ لي
فبعضي معك . ناقصٌ وجودي عني .. مكتملٌ بك
وبعضك معي . تائهٌ أنت منك .. ساكنٌ بي
نصفٌ لك / نصفٌ لي
ومقعدين بقطارٍ ينتظرنا
لا كقطار النهايةِ الأول
بل قطارُ البدايةِ الأخيرة
نكتمل

=:=:=:=:=:=





